ساعر يحدد خطوطاً حمراء للوجود التركي في سوريا: “نفضل الحلول الدبلوماسية لكن الأمن أولاً”
أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعررفض تل أبيب القاطع لإنشاء أي قواعد عسكرية تركية داخل الأراضي السورية، مشدداً في الوقت ذاته على أن حكومته لا تسعى للدخول في مواجهة أو تصعيد عسكري مباشر مع أنقرة وتفضل المسارات الدبلوماسية إن أمكن.
وأوضح ساعر، في تصريحات إعلامية، أن تل أبيب تتابع عن كثب التحركات التركية، قائلاً: “لن نقبل مطلقاً بإقامة قواعد عسكرية تركية داخل سوريا، أو بسماح وصول قوات تركية إلى المناطق الجنوبية”. وأضاف أن إسرائيل تعمل للحفاظ على أمنها القومي ولن تسمح بتكرار سيناريوهات التمركز العسكري التي شهدتها المنطقة سابقاً.
سياق التصعيد والتواصل الدبلوماسي
تأتي هذه التصريحات الحازمة في ظل توترات ميدانية وسياسية متصاعدة، أبرز محطاتها:
-
التحذير من الدفاع الجوي: أبلغت تل أبيب الإدارة الأمريكية رسمياً بمخاوفها الأمنية الشديدة من اعتزام أنقرة نشر منظومات دفاع جوي متطورة في مواقع عسكرية داخل سوريا، مثل مطار أبو الظهور.
-
ضربات عسكرية وقائية: شهدت الفترة الأخيرة تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي غارات استهدفت مطار أبو الظهور العسكري بشرق إدلب، بذريعة منع التمهيد لإنشاء بنية تحتية أو تواجد عسكري تركي دائم فيه.
-
النفي السوري وتجنب المواجهة: من جانبه، نفى وزير الخارجية السوري وجود أي خطط لإنشاء قواعد عسكرية تركية دائمة في مطار أبو الظهور، مؤكداً عدم وجود مبرر للهجمات الإسرائيلية.
-
الدبلوماسية وتجنب التصعيد: شدد ساعر على أنه رغم عدم الامتناع عن حماية الأمن القومي، إلا أن إسرائيل تفضل اعتماد قنوات الحوار الدبلوماسي لتفادي أي تصعيد غير مرغوب فيه مع تركيا.
مفيد نيوز