شهدت الأوساط الرياضية في الشارع الكروي المصري تطورات متسارعة، عقب إعلان عبد الهادي محمد، وكيل أعمال صانع ألعاب نادي الزمالك عبد الله السعيد، عن تقدم اللاعب بطلب رسمي لإدارة القلعة البيضاء لإنهاء تعاقده بالتراضي. يأتي ذلك بالتزامن مع دراسة اللاعب بجدية لاتخاذ قرار بإنهاء مسيرته الكروية واعتزال كرة القدم بشكل نهائي.
أسباب أزمة السعيد مع إدارة الزمالك
تعود تفاصيل الأزمة ورغبة اللاعب في مغادرة الفارس الأبيض إلى عدة عوامل رئيسية:
- المستحقات المالية المتأخرة: تخلف اللاعب عن المشاركة في معسكر إعداد الفريق للموسم الجديد بسبب عدم الحصول على مستحقاته المتأخرة، والتي تُقدر بنحو 8 ملايين جنيه.
- سوء المعاملة والتهميش المعنوي: أوضح وكيل اللاعب أن عبد الله السعيد يشعر بـ “عدم التقدير” المعنوي والإعلامي من قِبل إدارة النادي، إلى جانب محاولات لتوجيه الرأي العام ضده وتشويه صورته أمام جماهير الزمالك.
- نفي الشائعات والتفاوض مع أندية أخرى: أكد وكيل أعمال السعيد أن اللاعب لم ينخرط في أي مفاوضات مع أندية داخلية أو خارجية، وأن قرار الفسخ لا يرتبط بالانتقال لفريق آخر، مشيراً إلى أن الأخبار المتداولة حول هذا الشأن غير صحيحة.
سيناريو الاعتزال وحسم موقف المستحقات
بات قرار الاعتزال النهائي الخيار الأقرب أمام عبد الله السعيد في حال التوصل إلى صيغة تفاهمية لإنهاء العقد وتسوية مستحقاته المالية المتبقية بالتراضي. ويرى اللاعب أن ختام مشواره الكروي من بوابة نادي الزمالك قد يكون المحطة الأخيرة في مسيرته الحافلة.
رد إدارة نادي الزمالك والموقف الحالي
في المقابل، تمسكت إدارة نادي الزمالك باستمرار عبد الله السعيد، مُعربة عن رفضها لطلب فسخ العقد باعتباره أحد العناصر الأساسية للفريق.
وقد طلبت إدارة النادي عقد جلسة بين الممثل القانوني للاعب والإدارة القانونية بالنادي للتوصل إلى صيغة لجدولة المستحقات المتأخرة، مع دعوة اللاعب للانتظام في التدريبات الجماعية وحسم الملف مع بداية الاستعدادات للموسم الجديد.
مفيد نيوز
