web hit counter

الراتب يحدد مصير حمزة الجمل مع إنبي: مفاوضات “النفس الطويل” لحسم التجديد

الراتب يحدد مصير حمزة الجمل مع إنبي: مفاوضات “النفس الطويل” لحسم التجديد

القاهرة – 6 مايو 2026

دخلت المفاوضات بين إدارة نادي إنبي وحمزة الجمل، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، مرحلة حاسمة من “عض الأصابع”، حيث بات الملف المالي هو العائق الوحيد أمام إعلان استمرار “الجنرال” في القيادة الفنية للفريق البترولي للموسم المقبل.

نجاحات فنية ورغبة مشتركة

أفادت مصادر مطلعة من داخل نادى إنبي أن الإدارة تكن تقديراً كبيراً لما حققه حمزة الجمل منذ توليه المهمة. فقد نجح المدرب في إعادة الاستقرار الفني للفريق، وتحسين النتائج بشكل ملحوظ، مما دفع الإدارة لفتح ملف التجديد مبكراً لضمان استمرارية المشروع الفني وتجنب الدخول في دوامة المفاوضات المتأخرة مع نهاية الموسم.

“عقدة” الراتب السنوي

رغم وجود رغبة متبادلة في الاستمرار، إلا أن “التفاصيل المالية” لا تزال تقف حائلاً دون التوقيع الرسمي. وتشير التقارير إلى أن:

  • طلبات المدرب: يتمسك حمزة الجمل برفع قيمته التعاقدية في العقد الجديد، بما يتناسب مع الطفرة التي حققها مع الفريق والأسعار السائدة في سوق المدربين حالياً.

  • سقف الإدارة: تسعى إدارة إنبي للالتزام بسقف مالي محدد يتماشى مع ميزانية النادي، مع محاولة إيجاد صيغة توافقية تتضمن حوافز مرتبطة بالنتائج والمراكز التي سيحققها الفريق.

جلسة الحسم المرتقبة

ينتظر الجمل عقد جلسة حاسمة مع مسئولي النادي خلال الأيام القليلة المقبلة للاتفاق على البنود النهائية. الإدارة ترى في الجمل “عنصراً أساسياً” للحفاظ على استقرار الفريق، بينما يرغب المدرب في الحصول على ضمانات مالية وفنية تدعمه في مشواره المقبل، خاصة في ظل التحسن الملموس في الأداء الهجومي والدفاعي للفريق.

سيناريوهات المستقبل

في حال توصل الطرفين لاتفاق، سيعلن إنبي عن تمديد العقد رسمياً لقطع الطريق على أي إغراءات خارجية قد يتلقاها المدرب. أما في حال استمرار الفجوة المالية، فقد يضطر الطرفان لتأجيل الحسم حتى نهاية الموسم، وهو سيناريو لا تفضله الإدارة التي ترغب في توفير أجواء من الهدوء للجهاز الفني واللاعبين.

الخلاصة: يبقى حمزة الجمل هو الخيار الأول والوحيد حالياً لطاولة إنبي، لكن يبقى السؤال: هل تتنازل الإدارة عن سقفها المالي، أم يخفض الجمل من سقف طموحاته المادية من أجل استكمال مشروعه الفني في “بتروسبورت”؟