web hit counter
202608080547254725 394

كيتارا الأوغندى وش السعد على عمر الساعى وزيزو مع الأهلى

كيتارا الأوغندي “وش السعد”.. ريمونتادا حمراء يوقع عليها عمر الساعي وزيزو

لم يكن أشد المتفائلين من جماهير النادي الأهلي يتوقع أن تحمل أراضي أوغندا وتحديداً مواجهة فريق كيتارا هذا التحول الإيجابي الكبير في مشوار الفريق ببطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، ليكون الفريق الأوغندي بمثابة “وش السعد” وبوابة الفرج لنجمين تعول عليهما الجماهير كثيراً؛ وهما الشاب الموهوب عمر الساعي والنجم المتألق أحمد سيد زيزو.

صدمة الشوط الأول وكلمة السر في التبديلات

دخل الأهلي اللقاء وعينه على وضع قدم في دور المجموعات مبكراً، ورغم السيطرة المبكرة والفرص التي أتيحت للاعبين، الا أن مجريات الشوط الأول حملت مفاجأة غير سارة بتلقي شباك المارد الأحمر لهدف عكس سير اللعب عن طريق الأوغندي قذافي وهاب في الدقيقة الثلاثين.
لكن شخصية البطل الحقيقي ظهرت جلية بين شباكي اللقاء؛ فمع انطلاق الشوط الثاني، تحرك الجهاز الفني لإحداث التغييرات التكتيكية اللازمة وضخ دماء جديدة في الشوط الثاني، لنشهد نقطة التحول الحقيقية بنزول الثلاثي الذي قلوب موازين المباراة، وعلى رأسهم أحمد سيد زيزو.

عمر الساعي.. فك النحس والانطلاقة الحقيقية

جاءت الدقيقة 67 لتسطر شهادة ميلاد جديدة لعمر الساعي بقميص النادي الأهلي؛ فبعد عمل هجومي مكثف وبحث مستميت عن العودة، استغل الساعي الفرصة ونجح في تسجيل هدف التعادل الثمين بتسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء.
لم يكن هذا الهدف مجرد تعديل للنتيجة فحسب، بل كان الهدف الرسمي الأول لعمر الساعي بقميص المارد الأحمر في مختلف البطولات، ليضع عن كاهله ضغوط البدايات، ويفتح أبواب التألق على مصراعيها، مؤكداً أنه استثمار ناجح وإضافة قوية لخط وسط الأهلي بعد عودته لصفوف الفريق.

بصمة “زيزو” الحاسمة وتأكيد التفوق

ولم يكتفِ الأهلي بالتعادل، بل واصل ضغطه مستغلاً الارتباك الدفاعي لأصحاب الأرض، حتى توج أكرم توفيق مجهوده الكبير بمراوغة دفاع كيتارا لينال ركلة جزاء مستحقة في الدقيقة 81.
وكالعادة في الأوقات الحاسمة، تقدم أحمد سيد زيزو لتنفيذ الركلة بنجاح تام، مسجلاً الهدف الثاني وهدف الفัน الغالي، ومؤكداً قيمته الكبيرة كأحد أهم مفاتيح اللعب والحلول الفردية والجماعية داخل تشكيلة الشياطين الحمر، ليقتل طموحات الفريق الأوغندي ويهدي فريقه انتصاراً ثميناً خارج القواعد.

مكاسب بالجملة قبل موقعة القاهرة

خرج الأهلي من معقل كيتارا الأوغندي بمكاسب لا توج بثلاث نقاط ومترتبات مريحة قبل مباراة الإياب على استاد القاهرة في الخامس والعشرين من أكتوبر فحسب، بل والأهم هو استعادة الروح العالية والقدرة على قلب الطاولة خارج الأرض، وفوق كل ذلك، فك النحس التهديفي لعمر الساعي، وتأكيد جاهزية أحمد سيد زيزو لحسم المواعيد الكبرى، ليظل “كيتارا” ذكرى فأل حسن وبداية انطلاقة حقيقية لثنائي الفرحة الحمراء.