وزيرة البيئة: نفايات كورونا تحرق ويجرى دفنها بالطرق الآمنة

قالت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، إن مصير النفايات الطبية الخاصة بفيروس كورونا أنه يجرى إضافة المواد المطهرة قبل نقلها من المنشأة الصحية الموجودة فيها، مشيرة إلى أن النفايات يتم حرقها ودفنها بالطرق الآمنة، موضحة أن التعامل مع مخلفات القرى الواقعة تحت الحجر الصحي يجرى من خلال فتح خلية منعزلة عن النفايات العادية ودفنها وتغليفها بطبقة من الجير.

وتابعت وزيرة البيئة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفي مقدمة برنامج “صالة التحرير” والمذاع عبر قناة “صدى البلد”: “أنه يتم التنسيق مع وزارة الاتصالات لوضع الأساس لموقع إلكتروني يتيح لكل مستشفى تسجيل كمية النفايات الطبية لديها وأماكن تخزينها”.

وواصلت وزيرة البيئة، أن طريقة وضع الماسكات والجوانتي بعد استخدامها في سلة المهملات غير صحيح، مشيرة إلى أن الطريقة الصحيحة للتخلص منها هو غسل الجوانتي والكمامات بالماء والصابون، وبعد ذلك تمزيقها ووضعها في القمامة أو تسليمها لأقرب مستشفى.

من جانب أخر، التقي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، ونيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة.

وخلال اللقاء، عرضت وزيرة البيئة تقريراً بشأن متابعة خطة وزارة البيئة لمكافحة فيروس كورونا المستجد، والتي ترتكز على أربعة محاور وهي دعم جهود التخلص الآمن من المخلفات الطبية، ومتابعة الموقف البيئي لبؤر التلوث، ومنظومة التعامل مع المخلفات الصلبة، والإعلام والتوعية البيئية.

وفيما يخص محور دعم جهود التخلص الآمن من المخلفات الطبية، أشارت الوزيرة إلى أنه تم التنسيق مع وزارة الصحة والسكان والمستشفيات الجامعية على تكليف مسئول لإدارة النفايات بكل منشأة صحية من قوة العمل بذات المنشأة لمتابعة تنفيذ خطة إدارة النفايات (وخصوصاً فيما يتعلق بالفصل السليم وتقليل كمية المخلفات من الأنشطة الطبية العادية لتوفير السعة اللازمة لاستيعاب معالجة النفايات المتولدة من انتشار فيروس كورونا)، منوهة إلى قيام المدربين الذين أعدتهم وزارة البيئة، وعددهم 68 مدربا على مستوى 15 محافظة، بتوجيه ومتابعة أعمال مسئولي النفايات لتقليل الانتقالات.

وأوضحت الوزيرة أنه تم التفتيش والمرور على عدد (498) منشأة طبية لمتابعة منظومة إدارة المخلفات الطبية والتأكيد على الفصل لتقليل المخلفات والتخلص الأمن منها، مُضيفه أنه تم اعداد موقع إلكترونى ليستخدم عن طريق مسئولي النفايات بالمنشآت الصحية ومحطات المعالجة للإبلاغ عن كميات المخلفات المتولدة بكل منشأة وتوقيتات نقلها لمحطات المعالجة والكميات التي تمت معالجتها في كل وردية لمتابعة أي تراكمات وتوجيه النفايات إلى مرافق المعالجة المناسبة.

المصدر : اليوم السابع