كل ما تريد معرفته عن التعلم عن بعد والتعليم الإلكتروني والفرق بينهما

يتساءل الكثير من طلاب الجامعات حول الفرق بين التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد وهل يستمر نظام التعلم عن بعد في الجامعات التقرير التالى يجيب على الأسئلة المطروحة.
قال الدكتور طارق منصور وكيل كلية أداب جامعة عين شمس، إن أول ظهور للكمبيوتر كان في الولايات المتحدة الأمريكية وهم من ابتكروا سير العملية التعليمية عن بعد التى تعد تكلفتها بسيطة ويمكن تطبيقها بسهولة.
وأوضح منصور أن التعليم الإلكتروني نظام تفاعلي يعتمد علي وجود الطلاب وأساتذة الجامعة من خلال منصة الكترونية خاصة بكل كلية ويتم فيها أخذ الحضور والغياب وتلقي المناهج التعليمية عن طريق الفيديو كونفرنس خارج الفصل الدراسي التقليدي وتتم عملية التعلم الإلكتروني من المنزل.
كل طالب له كلمة سر واسم مستخدم يمكن من خلاله الدخول الي منصة الكلية مشيرا إلى أن بعض الكليات تمتلك منصات تعليمية تتواصل من خلالها مع طلابها بشكل تفاعلي مثل كلية الطب.
وأضاف وكيل كلية اداب جامعة عين شمس أن التعليم الإلكتروني له العديد من المزايا وهي توفير الوقت وسهولة إمكانية التعلم في أي مكان حيث يستخدم التعليم الإلكتروني برامج لعقد المؤتمرات التعليمية من أي مكان عبر الفيديو، لذلك لن يحتاج الشخص لزيارة الفصل الدراسي، كما يمكنه استخدام أي جهاز إلكتروني ، مما يتيح للمتعلم إكمال التدريب الخاص به في أي مكان كان، حتى في أثناء تنقله وسفره.
والتعليم الإلكتروني يوفر تكاليف السفر لا يحتاج التعليم الإلكتروني إلى زيارة أي مركز أو معهد لتلقي العلم، لذلك لن يضطر الأفراد إلى تحمل تكاليف السفر الباهظة للتنقل من وإلى المؤسسات التعليمية.
وأشار وكيل كلية أداب عين شمس إلى أن التعليم عن بعد يعد شكلا من أشكال التعليم الذي تستخدم فيه مختلف التقنيات مثال اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لتسهيل التواصل بين المعلم والطلاب ويعد هذا النوع من التعليم جزءا مهما من العملية التعليمية، والتي اعتمدت عليه مصر في الفترة الحالية حال تعليق الدراسة وهو في نمو مستمر.
وأشار منصور إلى بعض مميزات التعلم عن بعد وهي إتاحة فرصة أكبر للطلاب للوصول إلى التعليم، إذ يمكن للطلاب غير القادرين على حضور الفصول الدراسية بسبب إصابتهم بإعاقات معينة، أو بسبب المسؤوليات الأسرية، مواصلة دراستهم من خلال تلك الطريقة،و عدم الاضطرار للسفر إلى الفصول الدراسية بالإضافة إلى أنه يساعد الطلاب على التركيز في دراستهم دون التعرض للعوامل الخارجية التي تقلل من التركيز، إذ أن الجانب الاجتماعي للحياة في الحرم الجامعي أو المؤسسات التعليمية المختلفة قد يصرف الطالب قليلا عن الدراسة.

المصدر : صدي البلد